للحق و التاريخ


أفل الليل .. و قبرك في الأفق الشرقي يوازي السعف يوازي همسات الليل و ثمة طير منكفئ تدفعه الريح .. و رأسك في الطين البارد ساكنة .. ترتاح الى حجر أرحم من هذي الدنيا و سفالتها ..فالعالم الة ايذاء

الثلاثاء,حزيران 12, 2007


الذي وقع في قطاع غزة حاولت وسائل الإعلام أن تظهره بأنه صراع بين حركة حماس وحركة فتح، ولم تستطع وسائل الإعلام أن تظهر حقيقة الأمر وأن القتال بين حماس وبين اليهود الذين يساندهم تيار تغطى باسم حركة فتح واستطاع أن يستولي على قيادتها السياسية ويحرفها عن مسيرتها ويسرق اسمها وجهاد أبنائها ومجاهديها، هذا التيار سُمي بعد الأحداث الأخيرة بجيش (لحد)، ويعتمد أساساً على بعض قادة الأجهزة الأمنية الذين يتقاضون الأموال والعطايا ويخشون من ضياع الرتب والمناصب أو فتح ملفات الفساد الذي مارسوه طوال الحقبة الماضية والبدء بمحاسبتهم، ولم تستطع تلك الوسائل المنصفة أن تنقل لنا مشهد إطلاق عناصر من الأمن الوقائي الرصاص على شاب ومنع الإسعاف من أخذه وتركه ينزف وذنبه أن أعفى لحيته، كما لم تستطع وسائل الإعلام أن تنقل مشاهد الاعتداء على النساء المحجبات، أو مشاهد إحراق مباني الجامعة الإسلامية ومكتبتها بالأسلحة الأمريكية، ولا إجراء مقابلات مع الجرحى من الملتحين، أو حرق بعض المساجد، ولم تنقل لنا صور الجرحى من حرس الرئاسة والأمن الوقائي الذين يعالجون في مستشفى "برزيلاي" الصهيوني في مدينة عسقلان كما ظهر في القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني، وعندما تمت محاصرة الصحفيين من قبل حرس الرئاسة وتنفيذية فتح وجاءت كتائب القسام لفك الحصار عنهم قال المراسلون: بأنهم محاصرون في وسط اشتباك بين حماس وفتح! خشية أن يصيبهم ما أصاب عدداً من الصحفيين على يد حرس الرئاسة والأمن الوقائي... وهكذا تقلب الأمور، وتخفى الحقائق!

حقيقة

   المزيد ...